الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
120
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول اللّه ! أي العمل أحبّ إلى اللّه ؟ ! فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الحال المرتحل ، فقال : يا رسول اللّه ! وما الحال المرتحل ؟ قال : صاحب القرآن يضرب من أوّله إلى آخره ، ومن آخره إلى أوّله ، كما حلّ ارتحل . ( 1 ) ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : الشيخ أبو الفتوح الرازي ، عن أبي أمامة ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من قرأ ثلث القرآن فكأنّما أوتي ثلث النبوّة ، ومن قرأ ثلثي القرآن فكأنّما أوتي ثلثي النبوّة ، ومن قرأ القرآن كلّه فكأنّما أوتي تمام النبوّة ، ثمّ يقال له : اقرأ وإرق بكلّ آية درجة ، فيرقى في الجنّة بكلّ آية درجة حتّى يبلغ ما معه من القرآن . ثمّ يقال له : اقبض ، فيقبض ثمّ يقال له : اقبض ، فيقبض ثمّ يقال له : هل علمت ما في يدك ؟ فيقول : لا ، فإذا في يده اليمنى الخلد ، وفي الأخرى النعيم . ( 2 ) ‹ ص 1 › - ابن أبي الحديد : وجاء في بعض الآثار : إنّ اللّه تعالى خلق بعض القرآن قبل أن يخلق آدم ، وقرأه على الملائكة ، فقالوا : طوبى لأُمّة ينزل عليها هذا ! وطوبى لأجواف تحمل هذا ! وطوبى لألسنة تنطق بهذا ! ( 3 ) ‹ ص 1 › - أبو القاسم الطبراني : حدّثنا سعيد بن سيّار الواسطي ، حدّثنا عمرو بن عون ، أنبأنا حفص بن سليمان ، عن عبد العزيز بن رافع ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تفتح أبواب السماء لخمس : لقراءة القرآن ، وللقاء الزحف ، ولنزول المطر ، ولدعوة المظلوم ، وللأذان . ( 4 )
--> ( 1 ) - درر اللئالي : 65 ، مستدرك الوسائل : 4 / 263 ح 2652 ، كنز العمّال : 2 / 321 ح 4128 ، عن ابن عبّاس : أنّ رجلاً قال : يا رسول اللّه ! أي الإعمال . . . ، بتفاوت يسير . ( 2 ) - مستدرك الوسائل : 4 / 262 ح 4649 ، عن التفسير للرازي ، الدرّ المنثور : 1 / 349 ، كنز العمّال : 1 / 524 ح 2348 . ( 3 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 23 س 7 . ( 4 ) - كتاب الدعاء : 167 ح 490 ، مجمع الزوائد : 1 / 328 س 11 .